شيخ روحاني اوعراف في المرسى يمثل المطلب الأساسي والوجهة الأولى لمتساكني منطقة المرسى بمختلف أحيائها العريقة والحديثة (مثل المرسى المدينة، المرسى الشاطئ، قمرت، سيدي بوسعيد، البحر الأزرق، وحدائق قرطاج) في تونس، حيث يتزايد البحث من قبل العائلات والمنقبين عن رقم تواصل مباشر أو ارقام معتمدة للوصول إلى صفوة من الـ مشايخ الأفاضل والـ شيوخ روحانيين المتمكنين. وتتميز هذه المنطقة الساحلية بامتزاج الحداثة بالإرث التاريخي القرطاجي والروماني الممتد عبر الشواطئ والمغارات القديمة، مما يجعل الاستعانة بخدمات عراف متمكن في علم الأرض والرموز أو شيخ روحاني ثابت المنهج أمراً ضرورياً لتطهير العتبات، بعيداً كلياً عن دجل وأكاذيب المشعوذين أو من يُسمون بالدجالين والـ عرافين الذين يعتمدون على الأوهام والتخمين.
شيخ روحاني وعراف في المرسى – حكايات وآراء أهل المرسى وقمرت
- 1. رمزي من المرسى المدينة: “عندي حوش قديم ورثتو على جدي هوني في المرسى القديمة، الدار كانت مقلوبة بالهرج والصياح في الليل، والكلب حاشاكم ينبح وحدو في القاعة. جربت كلمت برشة من اللي يسموا رواحهم العرافين وما عملولي شيء، حتى دلوني الناس على رقم شيخ معتمد في الرقية الشرعية في تونس، تنقس الطاقات السلبية ونظف الدار بالقرآن والحمد لله رقدنا في أمان.”
- 2. أنيس من جيهة قمرت: “كنا نحفروا في سانية فلاحية قريبة من جبل قمرت وظهرت لنا بلاطة قرطاجية كبيرة منقوش عليها سيال، وكل ما نقربوا الفؤوس تيبس الأرض وتولي كأنها صخر حديد. اتصلنا على أحد الـ ارقام المتاحة لعلاج لجام الأرض، وجاءنا شيخ روحاني وعراف متمكن فك المانع بالقرآن، ولانت التربة وخرجنا الفخار بسلام.”
- 3. نادية من سيدي بوسعيد: “بنتي عرسها تعطّل لسنوات وكل ما يتقدم لها خطيب يهرب فجأة بلا سبب حتى وجها شاحب والدنيا اسودت في عينيها. جربنا نصائح العجائز ومشينا لبرشة من اللي يقولوا عليهم شيوخ روحانيين وخسرنا فلوسنا في الباطل. حتى تواصلت مع الشيخ، وعمل لها كشف شرعي وطلع سحر ربط مدفون، وبفضل ربي تنحى التعطيل وعقدت قرانها.”
- 4. كريم من جيهة البحر الأزرق: “المحل نتاعي برك فرد مرة والسلعة تاقف والخدامة تتعارك على أقل حاجة والزبائن تدخل وتخرج من غير ما تشري. كلمت شيخ روحاني وعراف في المرسى معروف بصدقه، عطانا ماء مرقي مرشوش بآيات إبطال العين والحسد القوية، الحركة رجعت للمحل والرزق تيسر بفضل ربي وحده، موش بفضل كذب الدجالين.”
- 5. الفة من حدائق قرطاج: “أنا ورجلي وصلنا لباب الطلاق والفراق بسبب نكد وخناق يومي وفجائي في الدار على أقل حاجة. نصحوني جيراني نطلب أرقام الـ مشايخ المعتمدين في تونس، ودلوني على شيخ فاضل عطانا برنامج تحصين العتبة وإبطال سحر التفريق، وبفضله رجعت المياه لمجاريها وعرفت اللي الرقية الشرعية هي الأمان الوحيد.”
- 6. الصادق من المرسى الشاطئ: “في محيط فيلا قديمة جيهة الشط كنا نتبعوا في إشارة جرة تثبيتية وتهنا وصرنا نشوفوا في أطياف مرعبة وخفنا من الرصد عمار المكان. تواصلنا مع الشيخ بصفته من كبار الـ شيوخ روحانيين، وعطانا الطريقة الشرعية الصحيحة لتربيع الموقع وقراءة سورة الصافات، وتنحى التخييل البصري ورجعنا لبيوتنا لاباس.”
- 7. محمد علي من سيدي داود: “الدار نتاعنا ظهرت فيها إشارات غريبة، وكنا خايفين من الدجالين والمشعوذين، لكن خذينا رقم شيخ متمكن في علوم الأرض والتحصين الروحاني، عطانا القياسات الصحيحة لفك رمز الجرن وحمينا العتبة ونظفنا المكان بأمان من غير ما نضروا رواحنا ولا ندخلوا في شرك.”
- 8. نجلاء من حي المستقبَل (المرسى): “ولدي تبدل فرد مرة وصار عازف عن القراية والخدمة والوساوس هلكتو، ومشينا لكل عراف في الجيهة وما نجحتش الحكاية بل زاد حالو سوء. حتى اتصلت بالشيخ من خلال ارقام المساعدة الشرعية، وأعطانا برنامج رقية التوحيد والآيات الحارقة للموانع، والحمد لله تنحت الغمة والولد رجع لوعيو وصحتو.”
- 9. بلقاسم من جيهة جبل الخاوي (قمرت): “كنا ضايعين بين كلام السحرة اللي ياخذوا الفلوس في الباطل ويقولوا احنا العرافين الأقوياء، حتى خذينا رقم الشيخ المعتمد بكتاب الله وسنة رسوله في تونس. طلع موش مجرد شيخ روحاني وعراف عادي بل متمكن، عالج العائلة كلها من عوارض سحر مرشوش في باب الدار واختفى الهم تماماً ببركة القرآن.”
- 10. منية من جيهة عين زغوان: “أختي مرضت فجأة ووجها ولى أزرق ووقفت عيشتها، وجربنا نصائح برشة من اللي يسموا رواحهم شيوخ روحانيين وما فاد شيء بل زاد حالها سوء. لكن ربي دلنا على أحد الـ مشايخ الأفاضل اللي قدم لها رقية حارقة للموانع وتحصين شامل، والناس الكل هوني تشهد بفضله، وبفضل ربي وحده رجعت ليها ضحكتها وصحتها.”
ملاحظة أمنية: لا تقع في فخ المشعوذين الذين يطلبون تكاليف البخور، اقرأ [تحذيراتنا الصارمة من النصب عبر الصفحة الرئيسية].










