حدوتة قبل النوم لحبيبتي قصيرة ومكتوبة باسلوب رومانسي خيالي ليست فقط قصة بل هي لمسة حب وصوت حنين وخضن الكلمات الراقية بين العشاق.
“حدوتة قبل النوم” مش مجرد قصة، دي لغة حب خاصة بين قلبين. لما تحكي لحبيبك حكاية قبل ما ينام، أنت مش بس بتسليه… أنت بتطبطب عليه بكلمات، وبتهديه إحساس بالأمان والاهتمام.
في اللحظات اللي تسبق النوم، بيكون العقل متعب والقلب محتاج حضن، وهنا بتيجي الحدوتة:رسالة غير مباشرة بتقول له: “أنا معاك، حتى في آخر لحظات يومك.”سواء كانت الحدوتة خيالية، رومانسية، أو حتى مضحكة… هي وسيلة تقرب بين الأرواح، وتبني عادة صغيرة يومية فيها حب، اهتمام، ودفء… ويمكن تكون أجمل من كل الهدايا. فالحكاية قبل النوم مش بس قصة…هي وعد ناعم إنك “مش هتنام قبل ما تطمن عليه… وتحسسه إنه محبوب”.
حدوتة قبل النوم لحبيبتي قصيرة مكتوبة اسمها “قمر ومدينة القلوب المضيئة”
في قديم الزمان، في عالمٍ بعيد لا تراه العيون ولا تصل إليه الطائرات، كانت هناك مدينة اسمها مدينة القلوب المضيئة… مدينة لا يسكنها إلا من يحمل في قلبه حبًا نقيًا، صادقًا، يشبه حبنا تمامًا.
في تلك المدينة، كانت القلوب تُضيء مثل المصابيح كلما فكر شخص في من يحب، وكلما اشتاق له، ازدادت الإضاءة دفئًا ولمعانًا… وفي أحد منازل المدينة، كانت تعيش فتاة تُدعى قمر، جميلة كاسمها، دافئة كالحكايات، وناعمة كالحلم.
قمر كانت مختلفة عن كل من حولها. كانت كلما ضحكت، تتفتح زهور الياسمين في حدائق المدينة، وكلما نامت، يهدأ النسيم وتتراقص النجوم على نغمة أنفاسها.
لكن قمر، رغم كل هذا الجمال، كانت تنتظر شيئًا واحدًا… كانت تنتظر من يُحبها بصدق، من يُشعل قلبها بنورٍ لا يخفت، من يُهديها حدوتة كل ليلة، كي لا تنام إلا على صوته، وعلى حضنه، وعلى كلمة “تصبحين على خير يا عمري”.
وفي نفس المدينة، في زاوية هادئة من شرفة منزل مطل على القمر، كان يعيش شاب يُدعى نور… نور كان قلبه يبحث عن قمر منذ وقت طويل، يشعر أن هناك قلبًا ما يُشبهه في الخفقان، يشتاق في نفس اللحظة، ويحن في نفس الثانية.
وذات مساء، بينما كان نور يمشي في ساحة المدينة، رأى نورًا ساطعًا لا يُشبه بقية القلوب، سأل نفسه: “من هذه التي يُضيء قلبها بهذا الدفء؟” واقترب… فكانت قمر. حين التقت عيونهما، لم تنطفئ القلوب، بل اشتعلت كأنها شموع في ليلة شتاء طويلة… تبادلا الابتسامة، فشعر كل من في المدينة أن شيئًا غير عادي قد وُلد… وأن الحب الحقيقي قد بدأ يُكتب على جدران المدينة.
ومنذ ذلك اليوم، كان نور يزور قمر كل مساء… يجلسان على الشرفة، يتحدثان عن أحلامهما، يضحكان من كل شيء، ويصمتان أحيانًا فقط ليستمعا إلى نبض قلبيهما. وقبل أن تنام قمر، كان نور يهمس لها كل ليلة:
“نامي يا عمري، أنا هنا… أنا الحكاية، وأنا الحلم، وأنا غدك الجميل.”
وكانت قمر تُغلق عينيها بسكينة… لأنها كانت تعرف أن قلبها قد وجد أخيرًا قلبه الآخر، وأن المدينة، ومن فيها، تُبارك هذا الحب. وهكذا، كل ليلة، كان هناك نور، وكانت هناك قمر، وكانت هناك مدينة لا تنام إلا على قصص العشاق الصادقين… مثلنا تمامًا.
نهاية الحدوتة… لكن بداية حلمنا
تصبحين على خير يا حبيبتي…نامي مطمئنة، فأنا هنا دائمًا، سأحرس أحلامك، وأرويك كل ليلة بحدوتة من قلبي لقلبك.
حدوتة “نجمة اسمها أنتي”
حدوتة قبل النوم لحبيبتي قصيرة مكتوبة تحت عنوان “نجمة اسمها أنتي”
قصة عن حب مختلف… حُب يُكتب في السماء في زمنٍ بعيد، فوق الغيوم، في الفضاء الذي لا تراه العيون، كانت هناك نجمة صغيرة اسمها “أنتي”… نعم، كان اسمها كما تقوله القلوب العاشقة حين تنادي من تُحب: “أنتِ حياتي… أنتِ قلبي… أنتِ كل حاجة فيا”. لكن أنتي لم تكن نجمة عادية. كانت تُضيء فقط عندما يُذكر اسمها بمحبة… لم تكن تُشع بسبب حرارة، بل بسبب مشاعر.
في كل مساء، كانت النجوم تتسابق لتسطع، بينما كانت “أنتي” تنتظر نداءً خاصًا، صوتًا واحدًا يُشعلها صوت شخص يُناديها من الأرض بحُبٍ لا يُشبه أحدًا. وفي قرية صغيرة، كان يعيش شاب حالم يُدعى يوسف، مختلف عن البقية. لم يكن يحب الأضواء، ولا الشهرة، فقط كان يحب النظر إلى السماء، ويؤمن أن هناك نجمة خُلقت له وحده.
وفي كل ليلة، كان يقف على سطح منزله، يُغلق عينيه ويقول بصوتٍ دافئ: “لو في نجمة في السما خلقت علشاني… تبقي اسمك أنتي… وتبقي ليا أنا بس.”
وفي الليلة المئة بعد الألف، سمع صوت النجمة ! نعم، النجمة “أنتي” أضاءت لأول مرة، سطع نورها لدرجة أن كل من في القرية استيقظ ظنًا أن الشمس خرجت قبل موعدها. لكن يوسف فقط… عرف السر. منذ تلك الليلة، صار يرى “أنتي” في كل شيء…في ضحكة فتاة تقطف الورد صباحًا،
في لون البحر وقت الغروب،
في صمت المطر وهو يلمس خدوده. مرت الأيام، حتى جاء يوم سافر فيه يوسف إلى مدينة بعيدة…وهناك، في محطة مزدحمة، قابل فتاة تشبه كل الأشياء التي أحبها دون أن يعرف لماذا… كانت ملامحها دافئة، صوتها مطمئن، وابتسامتها… تشبه نور “أنتي”.
وبينما يتحدثان، سألها عن اسمها… فابتسمت وقالت: “اسمي أنتي.”
توقف الزمن………………………..
توقفت الأصوات…………………….
حتى قلبه، توقف للحظة، ثم عاد يدق بقوة وكأنه وجد نجمة ضائعة منذ ميلاده. ومن يومها، لم يعد يوسف يحدّق في السماء كثيرًا…لأنه عرف أن نجمته، “أنتي”، صارت على الأرض، وصارت معه.
النهاية…
تصبحين على خير يا نجمتي أنتي. أنا يوسف في كل الحكايات، وأنتِ دائمًا “أنتي” اللي نورها ميطفيش… لا في السما، ولا في قلبي.
المصدر والمرجع
1- فريق موقع لنعرف كل شيء
المرجع: تأليف إبداعي أصلي مقدم لكم خصيصًا بأسلوب قصصي رومانسي مخصص لوقت ما قبل النوم .