اروع حكاية بالعامية واجمل حدوتة قبل النوم بالمصري أنا القهوة وانتي السكر…الحكاية اللي ما بتخلصش و حدوتة كان فيه فارس بس حصانه كان موبايل… بيبعت رسائل حب .
حدوتة قبل النوم بالمصري : “أنا القهوة وانتي السكر… والحب اللي مابيبردش”
في مدينة بتحب تجري، وكان الكل فيها مستعجل، كان فيه كافيه صغير على ناصية شارع اسمه “الراحة”، كافيه بسيط… ترابيزاته خشب قديم، الكراسي بتزيّق من أقل حركة، لكن أول ما تقعد، تحس إنك وصلت… وصلت لحاجة شبه حضن، شبه قلب بيحبك من غير شروط. في الكافيه ده، كان شغال شاب اسمه سليم، راجل هادي، بيحب القهوة كأنها كتاب مقدّس،
كان دايمًا يقول: “القهوة مش مشروب… دي حالة… وكل فنجان له قصة.”
وفي صباح شتوي خفيف، الدنيا كانت رايقة والشارع شبه نايم، دخلت الكافيه بنت… لا، مش بنت وخلاص، دي كانت هي…عيونها فيها طيبة الدنيا، ملامحها فيها حكايات، وابتسامتها خلت الكافيه ينور، رغم إن الشمس كانت لسه مستخبية. سليم وقف، بصلها وهو بيحاول يبان طبيعي،
وقالت له بهدوء:
– ممكن قهوة مظبوطة؟
ابتسم وقال لها:
– من غير ما تقولي… أنا حاسس بيها.
عمل لها الفنجان بعناية، كأنها أول زبونة في أول يوم ليه.
ولما شربت، قالت له:
– دي أحلى قهوة شربتها في حياتي.
ومن اليوم ده، بقت تيجي كل يوم،
نفس المعاد، نفس الكرسي، نفس الفنجان…
لكن كل مرة، سليم كان بيزود حاجة… مش سكر،
كان بيزود “قلبه”.
كان بيحط في القهوة كلام نفسه يقوله،
زي:
- “أنا بقيت مستنيكِ كل يوم.”
- “ضحكتك بتخلي البن ألين.”
- “لو كنتِ قهوة، كنت هشربك برواقة، وأخليكي تدفي قلبي.” وهي… كانت حاسة كل مرة، عينيها بتلمع أكتر، وكأنها عارفة إن سليم مش بيقدم قهوة، ده بيقدّم حب دافي بيتشرب على مهل. وفي ليلة بردها قارس، الكهربا قطعت، والشارع كان هادي خالص، لكن الكافيه كان فيه شمعة… وشخصين. قالها سليم بصوت منخفض: – تعرفي؟ أنا طول عمري قهوة سادة…بس من يوم ما عرفتك، بقيت محتاجلك…إنتي السكر اللي خلى المرّ ليه طعم، إنتي الدفا اللي خلى قلبي يصحى تاني، إنتي الحب اللي مابيبردش. سكتت، وبصّت له بعيون فيها دمعة دافية، وقالت: – وأنا؟ أنا كنت ناقصة حاجة، وكنت فاكرة إن أنا زيادة في حياة أي حد، بس إنت، أول مرة تحسسني إني “تمام كده”، مش زيادة… مش ناقصة… بس أنا… سكر القهوة بتاعتك.ومن ساعتها، الكافيه بقى غير…بقى فيه ترابيزة بتحكي قصة حب كل يوم، وفنجان بيتهز من الضحك، وشابين… واحد اسمه سليم، والتانية… اسمها الدفا.
النهاية… أو يمكن لسه البداية
كل ما تحس إن الدنيا برد،
افتح قلبك وافتكر إن الحب الصح شبه القهوة المظبوطة…
لا هو مر قوي، ولا مسكر أوي… بس بيدفي.
أنا القهوة،
وانتي السكر،
وإحنا الحب اللي مابيبردش… حتى في عز التلج.
حدوتة قبل النوم بالمصري “كان فيه فارس… بس حصانه كان موبايل بيبعت رسائل حب
كان يا مكان، ولا كان في حلم ولا خيال…
كان فيه فارس عصري، مش لابس درع ولا شايل سيف…
كان لابس تشيرت بسيط، وبنطلون جينز،
بس قلبه؟ كان كبير… وصادق… وراسم خريطة العشق جوا عيونه.
الفارس ده اسمه “نوح”،
مش بيجري على حصان أبيض،
ولا بينط فوق أسوار،
كان بيجري على شبكة Wi-Fi،
والحصان بتاعه؟ موبايله الصغير اللي مش بيسيب إيده.
بس متخيلش إنه فارس ضعيف…
ده كان بيقاتل الزعل برسالة،
ويكسر البُعد بكلمة،
ويطمن قلبها بـ “صوت تسجيل دافي في نص الليل”.
وكان فيه أميرة قلبه، اسمها “ليلى”،
كانت بتحب الكلام البسيط،
تحب لما يصحيها برسالة تقول: “صباحك ورد وأنا جنبك… حتى لو بعيد.”
وكانت بتضحك لما تلاقيه كاتب لها: “لو قلبي بلوتوث، يبقى انتي الاتصال الدائم.”
وفي يوم، حصل بينهم زعل بسيط،
ليلى اختفت شوية… وسكتت،
ونوه قعد قدام موبايله، مش عارف يبدأ منين.
بس لأنه فارس، وما بيستسلمش،
بعت لها رسالة طويلة…
مش فيها اعتذار بس،
فيها ذكريات، وفيها “أنا آسف”،
وفيها أكتر كلمة بتحبها: لا “أنا لسه بحبك… وبحبك أكتر من أي شبكة بتوصلني بيكي.”
وبعدها بلحظات…
الموبايل نور،
وجت رسالة منها فيها قلب… و”صوتها” بتضحك،
وقالت له: “أنا أصلًا كنت مستنياك… يا فارس الإشعارات.”
النهاية…
زمان، الفرسان كانوا بيحاربوا بالسيوف،
دلوقتي؟ بيحاربوا بالمشاعر…
بمسج في وقتها،
بكلمة تطمن،
بحب… مابيحتجش حصان.
فلو لسه بتفتكر إن الحب محتاج خيل وجناحات…
صدقني، أوقات كل اللي محتاجه هو:
“موبايل… وقلب صادق… وشخص بيبعتلك: تصبح على خير يا أغلى حد.”
قصيدة حدوتة قبل النوم “كان فيه فارس…
كان فيه فارس لا شايل سيف
ولا لابس درع من حديد
كان بيحارب بالحنين
وكلمة حب ف أي بريد
حصانه مش أبيض ولا بيجري
ده كان موبايل ف إيده صغير
بس لما يكتب كلمتين
بيخلي قلبها يطير
يبعت “وحشتيني” بصبحها
و”بحبك” قبل ما تنام
ويخلي الرسالة حضن
ويخلي الشاشة سلام
هي ليلى… وهو نوح
بس حكايتهم مش في كتاب
دي في الشات، وفي الإيموجي
وفي ضحكة من غير أسباب
يوم زعلت… وسابته ساكت
هو كتب لها: “أنا آسف يا ورد”
كتب وقالها: “لسه بحبك”
“وانتي اللي في قلبي الفرد”
جت له رسالة بعدها بدقايق
صوتها بيضحك، قلبها نور
قالت له: “أنا كنت مستنياك
يا فارس جاي من البُعد يدور”
لا حرب، ولا فرس، ولا ساحة
ده حب بيجري ف الواتساب
بس أصدق من ألف فارس
واقف بيغني عند الباب
المصدر والمرجع
1- فريق موقع لنعرف كل شيء
المرجع: تأليف إبداعي أصلي مقدم لكم خصيصًا بأسلوب قصصي رومانسي مخصص لوقت ما قبل النوم.