التوعية الصحيةصحة وتغذية
أيهما أخطر السكري النوع الأول أو الثاني مقارنة بين “نحس السكر”

في ديواننا الروحاني، نرى أن كلا النوعين يؤثران على “هالة الإنسان” ونشاطه، ولكن بطرق مختلفة:
1. السكري من النوع الأول (رصد المناعة)
- طبيعته: هو هجوم من الجسد على نفسه، حيث يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين تماماً.
- مكمن الخطر: يظهر غالباً في سن مبكرة ويحتاج لاعتماد كامل على الأنسولين مدى الحياة. خطره يكمن في “الهبوط الحاد” أو “الحموضة الكيتونية” التي قد تسبب غياباً مفاجئاً للنور (الغيبوبة).
- النظرة الروحانية: غالباً ما يرتبط بضعف في “الهالة الوراثية” ويحتاج لتحصين منذ الصغر ضد أعراض السحر والاعمال والعين التي تستهدف الحيوية.
2. السكري من النوع الثاني (نحس العادات والعمر)
- طبيعته: مقاومة الجسم للأنسولين أو عدم كفاية إنتاجه، ويرتبط غالباً بالسمنة ونمط الحياة.
- مكمن الخطر: يسمى “القاتل الصامت”؛ لأنه قد يسكن الجسد لسنوات دون علم صاحبه، مما يؤدي لتآكل الشرايين، وضعف البصر، وتأثر نسبة الحديد الطبيعية للنساء والرجال.
- النظرة الروحانية: يرتبط بـ “ثقل الطبع” وخمول مراكز الطاقة، وهو مدخل سهل لـ أعراض المس العاشق التي تقتات على الكسل والوهن.
“حرز العافية”: سر موازنة السكر والتحصين من المضاعفات
لكي لا تجعل السكري (بأي نوعيه) “قيداً” يمنعك من الانطلاق، يقدم مركز الفتوح بإشراف افضل شيخ روحاني مغربي:
“وفق الاعتدال (سر ضبط الأخلاط والوقاية من التلف)”
يعمل هذا العمل المرصود فلكياً على:
- تقوية “عزيمة النفس”: للمساعدة في الالتزام بالحمية والعلاج وطرد وساوس الإهمال الناتجة عن بسبب السحر والاعمال والعين.
- حماية الأطراف والنظر: تحصين الجسد من “النحس” الذي يستهدف الأعصاب والعروق، لتظل في حضورك للجمهور كالمغناطيس.
- تثبيت الطاقة الجسدية: منع الوهن الذي يسببه اضطراب السكر، مما يحافظ على نضارة الوجه وقوة البدن.
شهادات من زوار تعايشوا بسلام وحصنوا أجسادهم ):
- فيصل (السعودية – الرياض): “يا بعد حيي يا شيخ، عندي النوع الأول من صغري وكنت دايم تعبان ومحسود. بفضل ‘وفق الاعتدال’ والرقية، سكري انضبط ونفسيتي صارت حديد، أنت فعلاً افضل شيخ روحاني.”
- لالة سعاد (المغرب – الرباط): “تبارك الله على الشيخ سالم، السكر النوع الثاني كان غادي يعميني وطلعت عندي ‘تابعة’ في صحتي. دابا راني متبعة الحمية والتحصين والحمد لله، الخدمة مضمونة.”
- الأستاذ غانم (مصر – الدقي): “والله يا شيخ السكر كان ‘وقف حال’ بالنسبة لي، والتحليل كشف إن المس العاشق هو اللي مسبب لي اضطراب ونهم للأكل. بفضل الله والتحصين رجعت لشبابي، بجد أنت أقوى معالج روحاني.”
- شما (الإمارات – دبي): “فديت روحك يا شيخ، الخوف من مضاعفات السكر راح بعد ما حصنت جسمي من عيون الحساد، والقوة رجعت لقلبي، الله يحفظك.”
- حمد (عمان – مسقط): “مشكور يا شيخنا السُّلطان. فكيت عني ضيق النفس ونحس المرض بفضل بركتك، الحين أنا أتحكم في السكر مو هو اللي يتحكم فيني بفضلك.”



