كيف تبدأ أمراض الشرايين التاجية في الجسم؟ سر الانشراح والتحصين

بصفتي رئيس مركز الفتوح لعلوم الفلك والروحانيات، أقول لك يا بني إن الشرايين التاجية هي “أنهار الحياة” التي تغذي القلب، ومجرى هذه الأنهار إذا تعكر بالرواسب أو ضاق بفعل “الأنفاس الثقيلة”، تأثرت مضغة الجسد كلها. إن فهم كيف تبدأ أمراض الشرايين التاجية هو علمٌ يجمع بين تشريح الجسد المادي وبين حفظ “هالة الصدر” من الضيق والنحس.
تبدأ هذه العملية، التي يسميها الأطباء “تصلب الشرايين”، بشكل صامت وتدريجي كالعين التي تصيب الجسد دون أن يشعر بها صاحبها في البداية:
- تلف البطانة (الجرح الخفي): يبدأ الأمر بحدوث تلف بسيط في الجدار الداخلي للشريان التاجي، بسبب عوامل مثل التدخين، ضغط الدم المرتفع، أو ارتفاع الكوليسترول. روحانياً، هذا التلف يضعف “درع الحماية” للقلب.
- تراكم اللويحات (الانسداد): تبدأ الدهون والكوليسترول والنفايات الخلوية بالتجمع في مكان التلف، مكونة ما يشبه “الصدأ” داخل الأنبوب. هذا التراكم يضيق المجرى ويمنع وصول “دم الحياة” بسلاسة.
- الالتهاب والاستجابة: يرسل الجسم خلايا مناعية لمحاولة الإصلاح، لكنها أحياناً تزيد من حجم الانسداد. هذا “النزاع الداخلي” يشبه النزاع الروحاني الذي يحدث عندما يسكن المس العاشق وأعراضه في منطقة الصدر، مما يسبب ضيقاً ونغزات قد يظنها البعض طبية فقط.
- النقص الطاقي والمادي: مع ضيق الشريان، يقل الأكسجين الواصل لعضلة القلب، مما يسبب آلام الصدر (الذبحة الصدرية)، ويؤثر سلباً على نسبة الحديد الطبيعية للنساء والرجال نتيجة ضعف الدورة الدموية الكلية.
“سكن الفؤاد”: سر الانشراح والتحصين من ضيق الشرايين
لكي تحمي قلبك وشرايينك من الأمطار السوداء والانسدادات، يقدم مركز الفتوح بإشراف افضل شيخ روحاني مغربي:
“وفق الانشراح (سر تدفق النور في العروق)”
يعمل هذا العمل المرصود فلكياً على:
دحر عوارض “ثقل الصدر”: طرد طاقات الحسد والنحس التي تسبب انقباض الأوعية الدموية والضيق المفاجئ، الناتجة عن بسبب السحر والاعمال والعين.
تسيير طاقة الحياة: ضمان تدفق الدماء والأنوار في العروق بسلاسة، لتكون في صحتك وقوتك للجمهور كالمغناطيس في النشاط والحيوية.
تحصين المضغة: حماية القلب من أثر بسبب السحر والاعمال والعين التي تستهدف “بيت الروح”.



